جسد الاسطورة 1 | منتديات الدراسة الجزائرية

جسد الاسطورة 1

جســـد الأسطــورة (1)


لطالما شغفت بعالم الأسطورة ، ذالك العالم المتفرد بفضاء ته الفسيحة ولامعقوليته الممتعة، فضاءا الهم العقل الإنساني على مر العصور في مجالات الفكر 0
ولقد نالت الأسطورة عند الفنانين النصيب الأكبر من أعمالهم لما تمثل فيها من حلم هو ما ينشده الفنان،،،،

في هذه السلسلة سوف أحاول أن اقدم عددا من تلك اللوحات التي رسمها فنانون على مر العصور،
متناولين الأسطورة بريشة الحس الإنساني المرهف تناولا تجاوز الرسم إلىالاضافه بغية تقديم رؤية الفنان وشخصيته نحو تلك الأساطير،،،،،
كما اردت ايضا التجوال في الاساطير الانسانية بشكل عام حتى لا نكون اسراء الاساطير اليونان او الرومان فقط ،،،
أخيرا آمل أن يحوز هذا العمل على رضاكم
ويزيدكم متعة ومعرفة بهذا العالم الجميل،،،،،،،،
__________________________________________________________
ماعت(الحقيقة):maat

آلهة الحق أو الحقيقة في الديانة المصرية القديمة، ابنة اله الشمس رع، يرمز إلى اسمها بريشه النعامة، حيث توجد ريشة الحقيقة عاده على كفتي الميزان كما تظهر على أنها يمكن أن تثقل ميزان القلب الموزون0
صورتها الآثار الفنية وهي تضع على رأسها ريشة النعام
(لاحظ التعبير العامي بين المصريين اليوم عندما يقال عن فلان: وهل على رأسه ريشة ؟)





______________________________________________________________
نرسيس:narcissus

يحكى أن نرسيس كان شابا وسيما جدا، رفض كل من أحبته وهامت به،فما كان من هولاء النسوة إلا أن طلبن من الالهه أن تنزل عليه لعنتها وشديد مقتها،وفي أحد الأيام عندما كان نرسيس يشرب ماء من إحدى الجداول إذ رأى نفسه على صفحة الماء فعشق وهام حبا في ذاته،ممضيا أوقاته في النظر إلى صورته ومتحدثا إليها حتى مات0
عند ذالك نبت مكان موته النرجس كما تحكي الأسطورة ومنها تشكلت لفظه النرجسية(حب الذات)0






______________________________________________________________
جلجامش ( البطل _ الاب ) gilgamesh
ملك أسطوري تدور حول أعماله البطوليه ملحمة بابلية تحمل اسم
EPIC OF GILGAMESH
كما انه حكم دوله مدينه اورروك، كان جلجامش جبار مخيفا لم يفقه أحد في قوته: لافي طوله ولاعرضه ولا في مشيته وتصوره ألا سطوره أن (خطاه مهيبة كالثور الوحشي )0











______________________________________________________________
جارجا نتوا( البلعوم ): gargantuan

عملاق شهير في قصص الحكايات الشعبيه ألا وربيه في العصور الوسطى، وهو مشهور بشهيته الهائلة، ومن مآثره الشهيرة انه أكل خمسه من الدجاج في إحدى وجباته!
يقول شكسبير في مسرحية (على هواك ) لابد لك أن تعيرني فم جارجانتوا أولا( فهي كلمه اكبر كثيرا من أي فم في مثل سنه )!0





_____________________________________________________________

جانيشا:Ganesha

اله هندوسي له راس فيل ، مزيل للعقبات ، أول من يضرع إليه في بداية العبادة ، فهو اله الحكمة والفطنة في الديانة الهندوسية ، بدأت عبادته من حوالي 400 ميلادية ، ولايزال يعبد حتى الآن 0
وهناك عده روايات تفسر هيئته تقول بعض الروايات انه أي جنايشا بعد أن وضعته أمه على عتبة الدار لحراستها وهي تستحم فسد الطريق في وجه الإله شيفا ومنعه من الدخول غير أن الإله قطع راس الصبي دون أن يقصد، فنذرت أمه أن تأتى له براس جده تكون راس أول من يمر أمام الباب وتصادف أن يكون الفيل أول عابر !


http://oak.ucc.nau.edu/jgr6/images/ganesha.gif


____________________________________________________________
ميدوزا:medusa

واحدة من الجرجونات الثلاث بنات فوركيس وكيتو كانت ميدوزا فانية في حين أن شقيقتيها كانتا خالدتين كانت عيون الجرجونات قاتلة تحيل من تنظر اليه إلى حجارة
قتلها بيرسيوس وقطع رقبتها وعلقها على ترس الالهه أثينا حيث كانت تصيب من تنظر اليه بالتحجر تماما كما لو كانت حية0







______________________________________________________________

ربات الرشاقة :Graces

ربات الرشاقة أو الهات الحسن في الأساطير اليونانية هن ثلاث شقيقات كان اليونان يعتبرونهن مانحات الفتنه والجمال وهن :
اجلايا،( الإشراق )،
ويفر وسيني(البهجة)
تاليا(التفتح والإزهار)0







Alessandro Botticelli. Venus and the Three Graces presenting Gifts to a Young Woman. c.1484-1486. Fresco, transferred to canvas. Louvre, Paris, France
تحياتي
 
هو موسيقيٌّ في الأساطير الإغريقية والرومانية، كانت موسيقى صوته وقيثارته من العذوبة بحيث كانت تتبعه الحيوانات والأشجار والأحجار، وتتوقف الأنهار عن الجريان كي تستمع إليه




أمه كانت إلهة الغناء كاليوبِه و والده ملك تراقية أويغروس أو الإله أپوللو(كما تقول الأسطورة)

وقد أهداه أبوللو قيثارة فكان يعزف عليها ويغني ألحانا شجية ساحرة

في شبابه التحق بالسفينة أرغوس التي حملت أبطال تراقية في رحلة أسطورية (البحث عن الفروة الذهبية) وقد أنقذتهم موسيقى أورفيوس من مآزق كثيرة.

بعد عودة السفينة من رحلتها تزوج أورفيوس حورية الغابة اوريديوس التي هام بها

وكانت اوريديوس رقيقة للغاية تحب جمع الازهار والجري بين التلال وكانت تحب اورفيوس كثيرا

وذات يوم و اوريديوس في الحقل تجمع الزهور كعادتها اذ جاءها ثعبان ارسله أريستايوس (الإلهَ الراعيَ للماشيةِ والأشجار المثمرةِ والصيد والفِلاحةِ وتربيةِ النحل وهو إبن إحدى الحوريات ويقال بأنه إبن أبوللو ايضا مما يعني انه الأخ غير الشقيق لأورفيوس) الذي كان يتربص بها وبزوجها ليكدر عليهما سعادتهما

ودس الثعبان سمه في يوريدس

طار عقل اورفيوس واشتد ألمه حين علم بمقتل زوجته ومحبوبته اوريديوس ، فهو يحب اوريدوس حبا جما ولا يكاد يطيق فراقها يوما واحد

وغاد يعزف الحان الحزن الشجية فيبكي اهل القرية والحيوانات والطيور تغرد مشاركة اياه حزنه العميق

ولم يتحمل اورفيوس الفراق وقرر أن يلحق بها الى العالم السفلي

كانت أولى العقبات التي واجهته إقناع شارون المكلف بنقل الموتى عبر نهر ستكس لينقله عالم الموتى فأخذ أورفيوس يعزف ويغني حتى تأثر شارون وقام بنقله بقاربه ...

وبعد ذلك واجه أورفيوس حارس البوابــة "سربيوس" وهو كلب ضخم بثلاثة رؤوس وأنياب ترعب الناظرين ..وكاد أورفيوس أن يستسلم أمام ذلك الوحش المرعب لولا أن تذكر قيثارته في اللحظة الأخيرة فأخذ يعزف بها الى أن هدأت ثورة "سربيوس"

وسار أورفيوس بين الأشباح الى أن وصل الى هادز ملك العالم السفلي وزوجته برسيفوني اللذان دهشا من وجود شخص حي في مملكة الأموات

فقال له هادز في تكبر وعلياء : ما الذي اتى بك يا اورفيوس الا تعلم ان هذه الارض لم يطاها حي من قبل




قال اورفيوس في حزن : استمع الى مصيبتي ، استمع الى سبب مجيئي الى هنا

وعزف اورفيوس على قيثارته لحنا عذبا حزينا اشبه بلحن الموت كانت الموسيقى تعبيرا عن معاناته وسبب مجيئه ، حتى الأشباح ذرفت الدموع حزنا عليه

فطرب لها هادز طربا شديدا و قال : اورفيوس لقد قررت ان اساعدك واجمع بينك وبين حبيبة قلبك اوريديوس ولكن على شرط أن لا ينظر اليها أو يحدثها حتى يصلا الى عالم الأحياء

لم يفكر اورفيوس في شيء سوى زوجته اوريديوس ووافق في الحال

وظهرت اوريديوس وتهلل وجه اورفيوس حين رآها وبدأ رحلته معها عائدا الى البيت

كان اورفيوس يمشي في التلال والجبال والغابات وهو يمني نفسه برؤية زوجته قريبا وسماع صوتها وعودته اليها من جديد




وكان قلبه يكاد يتقطع خوفا من ان تكون زوجته لا تستطيع ان تلحقه او انها ضلت الطريق او ان قدمها تؤلمها فتتوقف من الألم

وتوقف اورفيوس ليحاول ان يسمع خطاها ولكنه لم يسمع شيئا

حاول اورفيوس ان يقنع نفسه ان زوجته تسير خلفه

ولكن لا فائدة ازداد خوفه عليها وازداد قلقه حين كان لا يسمع صوت خطاها ..

كان اورفيوس لا يعلم أن هادز قد أرسل هرميز ليتبعهم في الخفاء ليتأكد من أن أورفيوس لن يخل بالشرط وفيما لو فعل فعلى هرميز أن يعيد يوريدس الى العالم السفلي

لم يطق اورفيوس صبراً وأخذته اللهفة لرؤية محبوبته والاطمئنان إلى انها تتبع خطاه عن كثب وما إن تجاوز مدخل العالم السفلي ووصل الى عالم الأحياء حتى استدار ليرمقها بنظرة




كانت اوريديوس تتبعه ولكنها لم تكن قد عبرت الى عالم الأحياء وعندما إلتفت اليها تسنى له رؤية وجهها للمرة الأخيرة وللحظة قبل أن تعاد يوريدس إلى عالم الموتى

ضاعت اوريديوس وهي تصرخ لتحاول ملامسة يد اورفيوس وبدأت تتلاشى رويدا رويدا حتى اختفى صوتها




حاول أورفيوس أن يتبعها وتوسل الى شارون أن يسمح له بعبور نهر ستكس مجددا ليلحق بزوجته ولكن رفض شارون العجوز هذه المرة كان قاطعا

جلس أورفيوس سبعة أيام بجانب النهر دون طعام أو نوم كان يائسا ومنهارا ومهزوما فقد فقد زوجته للمرة الثانية و أخذ يغني شاكيا للأشجار والصخور حزنه ولوعته .

ثم ذهب الى مرتفع على قمة أريبوس وقيل بأنه أخذ يخدم في معبد أبوللو و قرر أورفيوس إعتزال النساء فهو لن يتزوج أبدا ولن يقرب أي إمرأة طوال حياته حتى يلحق بزوجته يوريدس وقرر أن يغدق حنانه على الصبيان الصغار ...

رغم أن الكثيرات وقعن في حب أورفيوس إلا أنه قام بصدهن مما جعل الكثيرات يغتظن منه ومن لا مبالاته بالنساء.

في أحد الأيام وبينما كان يعزف شاهدته نساء تابعات لديونيسوس (باخوس) ويطلق عليهن أحيانا إسم الباخيات نسبة اليه ...

قالت إحداهن : لاوقت لدينا أيها الرجل الحلو..
وقالت الثانية وهي تنظر الى اورفيوس : رجل جميل ؟
فيما قالت واحدة أخرى : خذ أجسادنا و أصواتنا ..لاقوة لسحرك علينا..
فيما قالت الرابعة : رجل غير طبيعي !!!

وأخيرا صرخن جميعا بصوت واحد : والآن إذن خذ غضب اللواتي إحتقرتهن ...

وهجمن عليه يضربنه بأغصان الشجر والأحجار ولكن الأغصان والأحجار أبت أن تؤذيه بعد أن سحرت بعذوبة موسيقاه




فازداد غضب الباخيات فانقضوا عليه ومزقوه بأيديهن قطعة قطعة ... ثم ألقوا برأسه وقيثارته في النهر

مات أورفيوس الرجل الأكثر وفاء ونبلا ضحية لوحشية أولئك النسوة وطفا رأسه وقيثارته على سطح الماء وفيما النهر يجرفهما عزفت القيثارة أنغامها الشجية وأخذ لسان أورفيوس الميت يغني أعذب الأغاني

وتعلن جميع المخلوقات التي لطالما طربت بسماع صوته وعزفه حدادها عليه فتبكيه الحيوانات والطيور والأزهار وتفيض الأنهار دموعا وتذرف الأشجار أوراقها حزنا لفقده..


وصلت قطع جسد أورفيوس و رأسه وقيثارته الى شاطئ جزيرة وعثرت عليها إحدى ربات الإلهام وجمعت أطرافه ودفنتها قرب جبل الأوليمب ...




وهناك كانت توجد أفعى أرادت أن تاكل رأس أورفيوس فما كان من والده أبوللو المفجوع على إبنه إلا أن حول الأفعى الى صخرة ثم حمل رأس اورفيوس ووضعها في كهف مقدس




و توسل ابوللو الى زيوس أن يحول قيثارة أورفيوس الى برج في السماء فلبى زيوس مطلبه وأصبحت قيثارة أورفيوس نجما لامعا في السماء..

أما روح أورفيوس فقد إنتقلت الى العالم السفلي حيث الأموات وفي طريقه الى هناك تذكر رحلته السابقه عندما كان حيا وجاء لأجل زوجته

وحين إستقر به المقام أخيرا هناك شرع يبحث عن زوجته بين الأموات حتى عثر عليها فأسرع يضمها إليه سعيدا بإجتماعهما معاً يسيران سوية في منازل المنعمين...

أحيانا يسيران جنبا الى جنب وأحيانا أخرى تسير خلفه أو يسير خلفها لكنه الآن يستطيع الإلتفات اليها وملء عينيه بجمال وجهها دون أن يخشى فقدانها مجددا فلا يمكن أن يفرقهما شيء الآن والى الأبد.

بعد جريمتهن النكراء أرادت الباخيات الإغتسال في النهر لإزالة أثار دم أورفيوس منهن ولكن إله النهر الغاضب بسبب موت أورفيوس لم يسمح لهن و أنزل النهر تحت الأرض ...وسخط جميع الهة الأوليمب وجميع المخلوقات لموت أورفيوس

قرر ديونيسوس (باخوس ) معاقبة الباخيات بنفسه قبل أن يطالهن إنتقام الأخرين فحولهن الى أشجار البلوط
مرسلة بواسطة Mohamed Mahfouz في 1:45 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
أسطورة نركسيوس و إيكو





تعد أسطورة ( نركسيوس ) و ( إيكو ) من أشهر أساطير العذاب وأكثرها رومانسية ..

تبدأ الأسطورة بـ ( كفسيوس ) إله الأنهار ، الذي أراد أن يكون له نسل من البشر ، فخرج من مملكته النهرية ، وهام على الأرض ، إلى أن وجد حسناء تزوجها ، وأنجب منها ( نركسيوس ) ، وأعطاه جمال ( أفروديتي ) ، فعشقه الجميع من رجالٍ و إناث ، وكثر أصدقائه وأخذوا يتهافتون على الجلوس معه ، فأصابه الكبر والخيلاء وأصبح يتعالى على من هم حوله .

كانت ( إيكو ) فتاة يانعة ، رائعة الجمال ممشوقة القوام ، كانت تملك جمال الطبيعة ، وكان صوتها آية في الإبداع ، من يسمعه لا يمل منه أبداً ، وكثيراً ما كان الناس يأتون إليها خصيصاً كي يسمعوا صوتها

وذات مرة رآها زيوس فنزل إلى الأرض مسرعاً ، واخذ يغازلها ، وكادت ( إيكو ) أن تطاوعه .. ولكن انشقت السماء وإذا بـ هيرا تهبط كي ترى إلى أين ذهب زوجها ، أسرع زيوس بالاختباء خوفاً من غضب زوجته .




ونزلت هيرا وتلفتت حولها لتجد ( إيكو ) ، فأسرعت إليها وسألتها عن زيوس ، فنفت ( إيكو ) وجود ( زيوس ) خوفاً من إفتضاح الأمر ، لأنها كانت تعلم أن هيرا لن تغفر لها إذا ما علمت حقيقة الأمر .. وصدقتها هيرا وعادت إلى السماء

ولكن إحدى جاسوساتها أخبرتها بالحقيقة فاشتعل غضبها ، وقررت معاقبة ( إيكو ) عقاباً شديداً ، فمنعت عنها حلاوة صوتها ، ومنعتها من الكلام نهائيا ، فقط تردد آخر ما تسمعه من كلام الناس

أرادت ( إيكو ) أن تنتحر حتى تنهي من هذا العذاب ، ولكنها كانت تحب ( نركسيوس ) حباً شديداً ، فكيف تنتحر وتذهب إلى هيدس حيث العذاب الدائم

وأخذت تتبع ( نركسيوس ) وهى لا تستطيع أن تخبره بحبها ، فتظل تتبعه من بعيد وهو لا يشعر بها مطلقاً

وفى إحدى الأيام كان ( نركسيوس ) مع أصدقائه في إحدى رحلات الصيد ، ولمح غزالاً فأخذ يتبعه إلى أن ضل الطريق ، ولكنه لم يضل عن عينا ( إيكو ) .. وعندما شعر بأنه ضائع ، وبدأ الجوع والعطش يظهران عليه

جلس على صخرة وصرخ مستغيثاً " يا رفاق الدرب .. أين أنتم ؟؟ .. أصابني الظمأ" .

وجدت ( إيكو ) نفسها تقول دون وعى منها " الدرب الدرب .. أنتم أنتم .. الظمأ الظمأ "


فشعر ( نركسيوس ) بألفة وذهبت الوحشة عنه قليلاً ، فوقف ونادى قائلاً " أنا ( نركسيوس)


فترد (ايكو ) : " ( نركسيوس ) "

فيظن ( نركسيوس ) أن أصحابه يبحثون عنه فيصيح " يا صاحبي .. أين أنت ؟ "

فيسمع " أين أنت ؟ "

" أنا هنا بجوار الغدير ."

- " بجوار الغدير "

- “هل تسمعني ؟ "

- " تسمعني "

- " احضر إلي فوراً"

- " فوراً "

- " أنا أحتاج إليك "

- " إليك " .

وهكذا أخذ ( نركسيوس ) يصيح و ( إيكو ) تجيبه

قررت أن تذهب إليه علها تؤنس وحدته ، وفعلاً ذهبت إليه وعندما شاهدها ، قال لها :
" أبتعدى .. من أنت ؟ "

" من أنت ؟ "

" أنا تائه .. أتوسل إليك "

" أتوسل إليك "

وفجأة عاوده كبريائه وغروره فقال لها :
" لا تقتربي منى "

" منى "

" لا أريدك "

" أريدك "

"أموت قبل أن أكون بين يديك "

" بين يديك "

" لا تهفو إليك روحي "

" إليك روحي "

وظلت تقترب منه فاتحة ذراعيها ، تريد احتضانه وأغمضت عينيها ، ولكنه قفز مبتعداً تاركاً إياها تسقط لتحتضن الصخور

أصاب ( إيكو ) جرح عميق في قلبها ، وذهب ( نركسيوس ) و استطاع العودة إلى منزله ، في حين ظلت هي تذبل وينطفئ نور وجهها ، وتموت ضحكتها .. إلى أن شاهدتها أفروديتي ربة الحب والجمال ، فنزلت إليها تمد إليها يد الحب

فنظرت إليها ( إيكو ) وهى لا تستطع الكلام لتشكو حزنها ، وانسابت من عينها دمعة دافئة تشيع روحها ، وماتت من فورها وتحول جسدها إلى رماد

قامت ( أفروديتي ) فجمعت هذا الرماد ، وصعدت إلى أعلى الجبال ، ونثرت هذا الرماد في جميع أنحاء الأرض ، لتصبح ( إيكو ) الصدى الذي يردد الكلام ، ولا زالت كلمة " إيكو " تعنى الصدى في اليونانية واللاتينية

أما ( أفروديتي ) فقرت الانتقام من ( نركسيوس ) ، ذلك الفتى الذي يستهين بالحب الصادق ، فاخفت زمزميته أثناء سيره بجوار النهر ، وحين شعر بالعطش مال إلى النهر الجاري بجواره ليشرب منه ، فتنبه إلى إنعكاس صورته في الماء ، ولم يعلم أنها صورته هو ، بل اعتقد أن هذا الوجه هو وجه إحدى بنات الحور ، وذلك لجماله الشديد .. فهام عشقاً بهذا الوجه (و اليه تنسب النرجسية أو حب الذات)

وحاول كثيراً أن يقبل تلك الحورية ، ولكن ما إن تلامس شفتيه الماء حتى يهتز وتختفي الصورة ، فيظن ( نركسيوس ) أن الحورية غاضبة أو غير راضية عنه ، فيظل يناجيها ويعود لمحاولة تقبيلها فيهتز الماء




وهكذا مراراً و تكراراً ، حتى تحطم كبريائه وأخذ يتضرع إليها أن تجيبه ، ولكن دون جدوى ، حتى ظن أن الحورية تمارس نوعا من الدلال ، وأنها ترفضه ، فضرب بخنجره قلبه ، وقبل أن يموت مباشرة يهتف مخاطبا الحورية " وداعا يا من أحببت " فيجيبه رماد ( إيكو ) الذي يهيم في الهواء مرددا أخر ما يسمعه " وداعا يا من أحببت " ، ويموت !

وما إن يقع ميتاً ، حتى تخرج من الماء حورية حقيقية ، وتحرق جسده ، ومن رماد جسده تنبت زهرة جميلة يطلق عليها اسم
( نرجس)

عندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة..

فسألت الحوريات هذه البحيرة : لِمَِ تبكين؟

فردت البحيرة : أبكي على
نركسيوس

عندئذ قالت الحوريات للبحيرة : لا غرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من جمال هذا الشاب في الغابة.. فأنت لم تكوني الوحيدة التي تتمتع بجماله عن قرب.

فسألتهن البحيرة : هل كان
نركسيوس
جميلاً ؟

فردت الحوريات في دهشة : من المفترض أنكِ تعرفين جمال
نركسيوس
أكثر منا، فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً

فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت : إني أبكي على
نركسيوس
، غير أني لم أنتبه قط إلي أنه كان جميلاً. أنا أبكي على
نركسيوس
لأنه في كل مرة تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى أنا في عينيه طيف جمالي


مرسلة بواسطة Mohamed Mahfouz في 1:43 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
أسطورة هاديس و بريسفوني





هاديس هو إله العالم السفلي التي تذهب إليه الأرواح البشرية بعد الموت ، إله الموت كما تزعم الأساطير الإغريقية ، وكان يحكم مملكة الأموات

هاديس هو أبن لكرونوس و ريا ، والأخ الأكبر لزيوس ، ملك الآلهة

سمي مانح الثروة كنايه عما تحمله باطن الارض من كنوز ، و التى هي جزء من مملكته ، وأشتهر هاديس بخوذته التي تخفيه عن الأنظار ، ومعني (هاديس) الخفي و قد سمي بهذا الأسم نسبه إلي خوذته .

ومملكة هاديس (مملكة الأموات) منطقة محايدة مخصصة لأرواح الأشخاص الذين لا تنتظرهم عقوبة ، أو ثواب عند موتهم ، وكان الإغريق يعتقدون أنه رغم غياب العذاب عن هذه المملكة إلا أنها مكان ممل

وتذهب أرواح الأشخاص الذين عاشوا حياة فاضلة ، لتعيش حياة سعيدة في الجنة الأسطورية ، أما الأرواح ذوي الأخطاء الفاحشة ، فتذهب إلى تارتاروس ، وهو مكان بعيد تحت الأرض (العالم السفلي) ، وهناك تعذب هذه الأرواح عذاباً أبدياً .

وكان الإغريق يعتقدون أن مملكة هاديس تقع تحت الأرض ، وأن فيها خمسة أنهار : (أكيرون ، وكوكيتوس ، وليثي ، وفليجيثون ، وستيكس) . وكل من هذه الأنهار يشكل جزءاً من حدود المملكة مع أراضي الأحياء .

وكان ستيكس أشهر أنهار مملكة هاديس ، فلعبور هذا النهر، كان على الروح أن تَعبُر على مركب شارون الذي كان يطلب أجراً على عمله

ولهذا كان الإغريق يضعون قطعاً نقدية في أفواه أمواتهم قبل دفنهم

ويقع منزل هاديس على شاطئ ستيكس ، ويحرس هذا البيت كلب بشع ، ذو رؤوس ثلاثة ، أسمه سيربيروس ، وبعد عبور النهر، يخبر كل روح عن مكانها الأبدي ثلاثة حكام : (أيكوس، ومينوس، ورادامنث) ، وتعذب أرواح مرتكبي الجرائم الفادحة ثلاثة آلهة تسمى (فيوريز أو الأيرينيات).

وأشهر أساطيرة هي أسطورة خطفة لبرسيفوني ، أبنة ديمتر


عندما رأى هاديس ملك العالم السفلي برسيفوني أعجب بها ، وأستدرجها بوردة عجيبة وأختطفها ، وساعده هرمس ، إلى العالم السفلي .




وهنا طار صواب ديمتر ، فقد طلبت أبنتها فما وجدتها ، طافت أرجاء المعمورة وهي تسأل عن أبنتها فلم يجبها أحد كانوا جميعاً يعرفون قصة خطف برسيفوني ، ولكن من يجرؤ على البوح بهذا السر ، فمن يهرب من ملك الموت ؟!

حتى سكان الأولمب لم يجرؤوا على الجهر بما يعرفون .

تركت ديمتر عملها وراحت تبحث عن أبنتها ، وما عادت الحقول تنبت زرعاً ، فعمت المجاعة كل بني البشر وتضرعوا إلى سكان الأولمب الذين لم يعرفوا بادئ الأمر ماذا يفعلون ، فالبشرية مهددة بالمجاعة فالأنقراض

هنا يأتي دور مربيتها "بابو" التي كانت مشهورة بالرزانة والحكمة والأحتشام .

فالناس جياع ، وإن أستمرت ديمتر في الإضراب عن العمل فإن البشرية سوف تنقرض ، لابد أن تبتسم ديمتر وترضى حتى تعود الأرض إلى الإخصاب وتقديم الخيرات للبشرية ، فلابد من إدخال المسرة على قلبها

روت "بابو" لها الأخبار وقصص الأبطال وتاريخ الأقوام ، فما تزحزحت عن موقفها ، غنت لها كل الأغاني المفرحة والسعيدة ، فما أزدادت إلا حزنا .


الناس تتضور جوعاً والأرض تشكو من الملح ، وديمتر لا تغير موقفها ، لقد أضربت عن العمل


أخيراً راحت بابو ترقص وتغني لها ، وتروى لها النكات تلو النكات ، فإذا ديمتر تبتسم ثم تضحك ، وعندئذ أخبرتها الشمس بقصة أبنتها ، فأشتكت إلى سكان الأولمب


فحكموا على ملك الموت بإعادة برسيفوني ، و لكن هاديس كان تزوجها و جعلها ملكة على عالم الموتى


وأعلن هاديس أنه يمتثل لطلب كبير الآلهة بإعادة برسيفوني إلى أمّها ، ولكنـّه قبل أن يتركها أطعمها حبّة من رمّان تجعلها تعود إليه حتماً.


أخذ هرميس برسيفوني وذهب بها إلى ديميتر التي فرحت بها كثيراً ، ولكن كان لا بد أن تعود برسيفوني إلى مملكتها لأنها أكلت من طعام هاديس




واتـّفق الجميع على أن تقضى برسيفوني نصف عام عند هاديس ، ثم تعود مع الربيع لتقضيه عند ديمتر ، وبعودة برسيفوني عادت ديمتر إلى عملها وأخرجت الأرض زرعها ، وعم الفرح بين البشر فأقاموا لها المعابد وقدسوا أسرارها .
مرسلة بواسطة Mohamed Mahfouz في 1:28 ص هناك تعليق واحد:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أقدمالصفحة الرئيسية
ا
 
كان لملك " تساليا " طفلان جميلان جداً وهما فريكسوس وهيلا , وكانت زوجة أبيهما فظة معهما , تقسو عليهما وتؤنـّبهما من دون أيّ سبب , أمّـا هما فكانا صامتيـن بشكل دائم وفي عيونهما نظرة نحو الإله تطلب منه الشفقة والرحمة لأنهما لا يملكان أي قدرة للتصرّف .
وبالفعل فإن عطارد رسول الآلة أشفق عليهما وأرسل لهما حملا ًوديعاً ذا صوف ذهبي ذهب شمس تموز , ومهمة الحمل مساعدة الطفليـن على الهرب من زوجة أبيهما .
وفي ليل ليلكي وصل الحمل وحمل هيلا وفريكسوس على ظهره , وطار بهما فوق الأرض حتى إذا كان يجتاز بهما المضيق الذي يفصل آسيا وأوروبا أرادت هيلا أن تـُريح قبضتها المُمْسكة بصوف الحمل لترتب شعرها المتطاير فسقطت وغرقت في البحر الواسع , بكى فريكسوس وأطرق الحمل حزناً على هيلا لكنه أكمل المشوار لإيصال فريكسوس إلى منطقة كولشيش في البحر الأسود .
ولحظة الوصول قدم فريكسوس الحمل الوفي قرباناً للآلهة وأخذ صوفه الذهبي وقدّمه هدية لملك المدينة الذي كرّمه وحضنه بكل محبة ودفء كي لا يشعر بصقيع الغربة .
وقد وضع جوبيتر الحمل بين النجوم اعترافاً بفضله بتحمّل المشقات وإنقاذ فريكسوس .




الثور 21 أبريل – 21 مايو

في الأسطورة الإغريقية , أن الإله " جوبيتر " كبيـر الآلهة , كان شغوفاً بحب " يوروبا " ابنة فينيقيـا . الفريدة في بهائها بين النساء , فقد احتـلـّت قلبه وامتلأ بالشوق الحارق إليها , حتى بات الكون في عينيه خاتماً لإصبعها, فإذا الإله القوي القادر , قد أصبح مغلوباً بالرغبة ، واستحالت عظمته الكونية ضعفاً رقيقاً .
فلم يجد بُدّاً من أن يتخذ شكل ثور أبيض ناصع , ونزل ملتبساً بالثور , اختلط بالقطيع في أحد سهول فينيقيا الخصبة الربيعية , وكانت يوروبا تسرح النظر في أرض بلادها , رأت القطيع , لفتها الثور الأبيض الناصع النقيّ , تقدّمت إليه , مرّرت يدها على رأسه , فانحنى خشوعاً , ركبته وما كاد يمشي مسافة قصيرة حتى انطلق بها , فوق البحار إلى جزيرة كريت , ولما أنزلها برفق , استعاد شكله الإلهي العظيم , وباح لها بحبه , وكان كلما قال , تفتحت نجمة ورنـّمت الريح في القصب




الجوزاء 22 مايو – 21 يونيو

كان لكبير الآلهة " جوبيتر " ابنان توأمان من " ليدا " زوجة ملك أسبارطة . التوأمان هما كاستور وبولاكس , اللذان يملكان حبّ البحث والتفتيش دون أن يزور النعاس عيونهما ولا التعب جسديهم.
كاستور وبولاكس سافرا للبحث عن جزة الصوف الذهبية , وكانا مقاتلين لا يُغلبان , لا يهابان الليل ولا يخافان المجهول إضافة إلى كونهما رفيقيـن لا يفترقان يفرحُ كلٌ منهما لفرح الآخر ويحزن لحزنه , وبقيا هكذا إلى أن ماتا سوية تاركين ذكرى حلوة في قلب كل من تعرّف إليهما ولمس مدى قدرتهما وقوتهما وحبهما للحياة .
وتخليداً لشجاعتهما وإخلاصهما وضعهما أبوهما " جوبيتر " في السماء بعد موتهما




السرطان 22 يونيو – 23 يوليو

تحكى الأسطورة أن "هيرا" أرادت أن تنتقم من هرقل وهو يمارس هوايته فى السباحة. فاختارت سرطاناً من آلاف السرطانات التى تسكن البحار للقيام بهذه المهمة والقضاء عليه ، ولكن هرقل تمكن من سحق السرطان، ولم تتمكن "هيرا" من تحقيق حلمها وتخليداً لذكرى هذا السرطان الشجاع الذى حاول مواجهة "هرقل".. قامت "هيلا" برفعه إلى السماء..




الأسد 24 يوليو – 23 أغسطس

كان الأسد يعيث فساداً في غابة " نيميا " فقتـله هرقل مما شكــّل حدثاً هاماً إذ أن قتل الأسد ليس بالأمر السهل , وتخليداً لهذه الذكرى , وضع " جوبيتر " الأسد بين النجوم .




العذراء 24 أغسطس – 23 سبتمبر

البعض يُطلق على هذا البرج اسم السنبلة وله أكثر من أسطورة
ففي الأسطورة الإغريقية أن الآلهة في العصر الذهبي كانت تعيش بيـن الناس على الأرض تـنـشر الحب , توزعُ السلام , تغزل الأحلام هدية للناس في الليالي الباردة , إلا أن ظلم الناس وتوقهم للعنف جعل الآلهة تترك الأرض لأهلها وتلجأ إلى السماء حيث الصفاء والنقاء . . . وكانت " أسترايا " الجميلة آلهة العدالة آخر من ترك الأرض , فانتـقلت إلى السماء وهي لبهائها , أجمل صورة للعذراء , وأخذت معها ميزان العدالة ووضعته بجانبها وهو صورة الميزان (من هنا يأتي برج الميزان في الترتيب بعد برج العذراء)
في الأسطورة المصرية أن الآلهة " أيزيس " كانت تطارد الوحش " تايغون " وهي حاملة ضمة من السنابل الذهبية بلون شعرها , وكانت السنابل تتساقط منها وهي مسرعة مثل طير البرد .
وقد انتـقلت " أيزيس " إلى السماء لتحتـل مكانها في السماء وانتقل القمح المتساقط منها وأصبح المجرّة .




الميزان 24 سبتمبر – 23 أكتوبر

تحكى الأسطورة أن جوبيتر كبير الآلهة كان قد أجبر الإلهة تميس ابنة "تيتة وأورانوس" على تسليم نفسها له.. فوضعت له ثلاث بنات هن: سلام وإنصاف وشريعة....
وقد شاركت هؤلاء البنات فى ترسيخ طباع الميزان، أما أمهن "تميس" فهى تمثل العدالة التى تغطى عينيها وتحمل الميزان فى يديها، وتصدر حكمها بموضوعية وتجرد لأنها لا ترى القضايا بل تقيمها.
وحينما صعدت "ستريا" العذراء إلى السماء حملت معها ميزان العدل وصار الميزان رمزاً لبرج الميزان...




العقرب 24 أكتوبر – 22 نوفمبر

العقرب هو أجمل مجموعات السماء , وفي الأسطورة اليونانية أن العقرب اللاذع والذي لا يقبل أن يكون خاضعاً لسيطرة أحد والذي لا تـفوته شاردة ولا واردة , أراد أن يعيش في مأمن من كل خطر فلم يجد سبيلا ًلذلك إلا في قتـل الصياد الذي يُشكل الخطر الأكبر .
وفعلا ًلدغ العقرب الصياد فأرداه , وقد وُضع في السماء في موضع لا يرى فيه الصياد ولا يمكن للصياد أن يراه وذلك منعاً لالتـقاء العدويـن اللدوديـن .




القوس 23 نوفمبر – 22 ديسمبر

القوس وله اسم الرامي أيضاً , والأطالس القديمة ترسمُ الرامي موجهاً سهمه إلى قلب العقرب .
في الأسطورة الإغريقية أن هذه المجموعة من النجوم والمسماة ببرج القوس جاءت لتـُنـير الدرب وتـُضيء الطرقات وتجعل من الليل ليلا ًفضياً لتدل الجماعة الذين سافروا في البحر للتـفتيش عن الجزة الذهبية .




الجدي 23 ديسمبر – 20 يناير

أسطورة صغيرة لكنها قد تكون الأكثر أهمية من ناحية مدلولها في الأسطورة أن مجموعة النجوم الخافتة والمشكلة في الأسطورة أن مجموعة النجوم الخافتة والمشكلة من برج الجدي هي الباب الإلهي الذي منه تدخل أرواح بني الإنسان صاعدة إلى السماء وكأن الجدي ناطور السماء وحارسها بل قل مُختارها لأن في يده دفتراً يُسجل أسماء كل الداخليـن إلى السماء .




الدلو 21 يناير – 19 فبراير

الفلكيون العرب صوروا الدلو بصورة رجل يسكب الماء في خرطوم ينتهي في النجم اللامع فم الحوت .
وقد سمت العرب بعض نجومه بأسماء تبتدئ كلها بكلمة السعد , ففيه مثلا ًسعد الملك , وسعد السعود , وسعد بلع , وسعد الأخبية .
و الاسطورة تقول ان فتاة أفادت من صحو ليلة شتائية وفتحت باب بيتها الواقع على تلة بعيدة , و ذهبت الى العين , وكانت الريح تراقص الشجر , نظرت إلى الماء , رأت القمر يـبتسم لها , مدّت يدها لتلمس وجهه, حاولت أن تـناديه , لكن صوتها بقي في قلبها , تذكرت أن لديها في البيت دلواً حلواً , قالت سآتي به , وأعود فأملأ الماء والقمر , وما أن انتهت من هذه الفكرة , حتى طار القمر , وبدأت الشمس تـتلصص عليها من خلف الجبل , وتدلق من دلوها الذهبي النور .




الحوت 20 فبراير – 21 مارس

وللحوت اسم السمكتان أيضاً
فينوس وكيوبـيد كانا يتمشيان في ليلةٍ زهرية على شاطئ الفرات والسكون يغمرُ المكان وكانا كلما يضحكان يرنُ جرسٌ ويستيقظ الشجر من غفوته , وبينما هما يتعانقان في نظراتهما , ظهر لهما فجأة , العملاق تايفون مُحدقاً بهما بطريقة جعلتهما يرتجفان كما ورقتيـن في الخريف , الفرات حافظ أسرارهما ندههما فارتميا في الماء وغيرا نفسيهما إلى سمكتين فضيتين بلون القمر تلك الليلة .
وقد وضعت مينرفا آلهة الحكمة هاتيـن السمكتيـن في السماء تخليداً لهذه الذكرى وتخليداً لهذا الحب
 
عودة
أعلى